دراسة الانحراف الدلالي في دواوين یوسف الخال، بلند الحیدري، نیما یوشیج وأحمد شاملو
نویسندگان
1 طالبة دكتوراه في اللغة العربية وآدابها ، فرع العلوم والبحوث ، جامعة آزاد الإسلامية ، طهران ، إيران
2 أستاذ اللغة العربية وآدابها ، جامعة طهران ، طهران ، إيران
3 أستاذ مساعد قسم اللغة الفارسية وآدابها ، فرع شمال طهران ، جامعة آزاد الإسلامية ، طهران ، إيران.
4 أستاذ مساعد قسم اللغة العربية وآدابها ، فرع جرمسار ، جامعة آزاد الإسلامية ، جرمسار ، إيران.
doi
10.30495/cls.2022.1947052.1352چکیده
الانحراف هو الخروج عن القواعد التي تحكم اللغة القياسية وعدم التطابق مع اللغة القياسية والتقليدية، مما يتسبب في ديناميكيات اللغة، وهذا ما جعل الشعراء في لغات مختلفة يظهرون اهتماماً كبيراً بهذه الطريقة. يمكن للانحراف كتقنية لغوية بارزة أن يثري الشعر ويصل به إلى حدود الشعرية، ويمكن أن تتجلى هذه التقنية في مكونات مختلفة من الشعر. وفي هذا الصدد، حاولنا بحث هذه المسألة في ديوان الشعراء الأربعة المذكورين في هذا البحث، وهم يوسف الخال وبلند الحيدري ونيما يوشيج وأحمد شاملو كعنصر لبناء الشعر.بهذه الطريقة، عند تأليف الشعر، يبحث الشعراء، بمساعدة ذوقهم وموهبتهم الفنية، عن أكثر الكلمات إبداعاً وغرابة. في الشعر تجد الكلمات حياة جديدة وتتضاعف قوتها وتتوسع في معانٍ ووظائف مختلفة. من القواسم المشتركة لقصائد هؤلاء الشعراء الأربعة، كثرة الانحرافات الدلالية في قصائدهم، والواضح أن هؤلاء الشعراء في عصرهم كانوا يعتبرون شعراء خارجين عن التقاليد فقد مثلوا صوت الاحتجاج والغضب فی المجتمع الذي عاشوا فیه، وجسدوه في شعرهم بهذا النوع من الانحراف عن القواعد، وبالتالي اعتبر كل منهم شاعراً صاحب أسلوب، وبنفس الطريقة، فقد جذبوا جمهورهم إليهم.