جمالیات توظیف بنات النعش في الشعر العربي القدیم حتی نهایة العصر العباسي
doi
10.30495/cls.2023.1973662.1383چکیده
کانت ولاتزال مجموعة بنات نعش بنجومها المضیئة والخافتة مصدر إلهام للشعراء یستلهمون منها المعاني والمضامین والصور البدیعیة ویوظفونها في شتّی الأغراض الشعریة واصفین أو مادحین أو مفتخرین أو معتزین في تشکیلات صوریة تختلف في مستواها الفنیة من عصر إلی آخر، فکانت المعاني والصور المسترفَدة منها تعتمدعلی عقلیة الشعراء وتلائم المکونات الطبیعیةلبیئاتهم وتواکب التطورات الاجتماعیة المحیطة بهم.فکانت الصور المستمدة من بنات نعش في العصر الجاهلي ساذجة سطحیة ملائمة عصر ها آنذاک وکان أغلب الصور وصفًا للمظاهر الخارجية شكلًا ولونًا إذ کانت المضامین والصور نابعةً من معطيات فكرخالقیها، لکنّها تطورت علی مرّ العصور وأخذت طابعاً معنویاً ، وازدادت جمالاً أکثرو روعةً أبهر مهما ازداد نضوج عقلیة الشعراء، وقد کانت للصور واللوحات الفنیة التي رسمها الشعراء بتقنیة التشکیلات التشبیهیة الحصةُ الأولی من بین سائرالصور الفنیة.فهذه المقالة ـ علی إیجازهاـ تحاول رصد الأبیات الشعریة التي وظّف الشّعراء فیها بنات نعش أوبعض نجومها في الفترة المحددة للبحث ودراسةَ جمالیات توظیفها في منهج توصیفي تحلیلي مستعیناً بالمصادر المکتبیة.