الروافد الأجنبیة فی نظرة جبران خلیل جبران للموت

نویسندگان

1 جامعة سمنان قسم اللغة العربیة وآدابها

doi
10.30495/cls.2023.698738
چکیده

الموت أحد الظواهر الطبیعیة التی تحدث عنها الأدباء قدیما وحدیثا. الأدباء المعاصرون یتحدثون عن الموت کثیرا ولهم مواقف متباینة حول الموت أحیانا ونظرتهم إلى الموت أکثر عمقا وعاطفیة مقارنة بالأدباء فی العصور الماضیة. جبران خلیل جبران أیضا من الأدباء الذین تحدث عن الموت فی آثاره الشعریة والنثریة ونظرته إلى الموت تختلف عن نظرة القدماء إلى الموت. جبران فی نظرته إلى الموت إضافة إلى میزاته الشخصیة وموت أخته وأمه، تأثر بالأدباء الغربیین والمکاتب الغربیة أیضا وفی هذه المقالة بالمنهج التحلیلی – الوصفی نرید دراسة الروافد الأجنبیة المؤثرة فی نظرة جبران خلیل جبران للموت. وتظهر النتائج بأن جبران تأثر بالأدباء الغربیین منهم نیتشه وإدجار آلان بو وولیم بلیک کما تأثر بالمذهب الرومنسی والأدباء الرمانسیین أیضا. هو کان یعشق الموت وحبه للموت کان متأثرا بالمذهب الرومانسی وکان یشعر بالغربة فی هذا العالم ویعتقد بأن الموت یزیل هذه الغربة وینجیه ویشفیه. نظرة جبران خلیل جبران للموت متأثرة بالأدب الغربی إلى حد کبیر وهو تأثر بالأدباء الغربیین أولا ثم المذاهب الغربیة خاصة المذهب الرومانسی ویمکن القول بأن تأثره بالدیانة المسیحیة والأدباء الغربیین کان أکثر من الدیانة الإسلامیة والأدباء العرب.