دراسة علی دور القصائد العربیة الاولی و القوامیس لبیان اللغات القرآنیة

نویسندگان

1 هیات علمی دانشگاه آزاد واحد بندرعباس

doi
10.30495/cls.2023.1972336.1380
چکیده

الملخّصأهمية القرآن فی کونه کلام الله و أنه صدر للهدایة البشرية. لهذا، انتساب معنی بألفاظ القرآن امر خطیر یجب بالاطمینان الکاملة لئلا نقع فی الورطة الافتراء بالله العظیم. ان اللغة العربیة فی الفصاحة و البلاغة و العذوبة و اللطافة إلى درجة لا يمكن لأي لغة أخرى أن تصل إليها. و في الغرابة إلى حد أنه مع زیادة و نقصان حركة أو حرف فی اللفظ، أو في الکیفیات الترکیب الالفاظ من التقدیم و التاخیر حصل معانی المتفاوتة لان اللغة العربیة فی البلاغة و الفصاحة ذو احکام کثیرة یختص بهذه اللغة و إذا استعملت هذه الاعتبارات بلغة أخرى، فإنها تبطل و لاتنفع. و بعد فتح البلاد و اختلاط العرب و العجم، نسیان اللغة الفصیح امر محتمل لهذا بعض العلماء فی صدر الاسلام تألّف القوامیس العربیة و اهتمّ بلغة الفصحاء و البلغاء العرب و استشهد بالاشعار الجاهلیة التی خالية من الاختلاط باللغة غير العرب. انّ البحث فی لغات القرآن و لا سیما الغریب منه قد نوقش عند المسلمین و لانّ لغة کل قوم یجب ان تستدل بکلامهم الفصیح فیکون هذا من أهم أسباب جمع القصائد العربیة الفصیحة. هذا المقال بیّن سبب تدوین القوامیس العربیة و علة الإهتمام بالشعراء الفصیحین و ذکر تاریخ تجمیع القوامیس و کتب تألف لبیان غریب القرآن لتقدیر جهودهم لأنهم حاولوا فی هذا الأمر الخطیر و یفهم المحقق الباحث قیمة هذه الکتب و یعرف ما هی الخدمة العظیمة التی قدموها هؤلاء الرجال العظماء للعلم و المعرفة و ما هو حقهم علی العلم و العالم.