أضواء مبادئ الإصلاح الديني عند جمال الدين الأفغاني في أشعار محمد رضا الشبيبي (رؤية تحليلية مقارنة)
نویسندگان
1 حاصل على الدكتوراه في اللغة العربية وآدابها، قسم اللغة العربية وآدابها- كلية الآداب والعلوم الإنسانية- جامعة طهران- طهران- إيران
doi
10.30495/cls.2023.1955897.1361چکیده
كان لدور المصلحين العالميين في الفترة المتأزمة التي يعيشها العراق في أواخر القرن التاسع عشر وبداية العشرين شأن منقطع النظير في وجهة أفكار الشعراء في هذه الحقبة إلى حد قد انطلقت موهباتهم الشعرية تحت تأثير ما يجري على ساحة الظروف الاجتماعية والسياسية من التطورات والتغييرات في التعبير عن الوجدان الجماعي بدلا من الوجدان الفردي وواقعيات عصرهم. ومن بينهم يتلألأ اسم جمال الدين الأفغاني لدوره العظيم في النهضة الأدبية المعاصرة وتوجيه أفكار رواد الشعر الحديث المتأثرين بهذه الظروف خاصة محمد رضا الشبيبي. ومن هنا تأتي ضرورة البحث وأهميته. في هذه المقالة، تم اختیار بعض مشاریع الإصلاح في کتابات السید جمال الدین الأفغاني ثم تطبيق مظاهر انعكاسها في أشعار الشاعر وكان منهجنا فيها تحلیلیا مقارنا وفي الختام تم الحصول على بعض النتائج: كلاهما ذو نظرتين متناقضتين في المجابهة مع الغرب. فعلى البلاد الإسلامية أن تحرص علی تفاعلها مع الغرب وحضارته المتقدمة فتقتبس منه ما يوائمها وتأتي بالتقدم محذرين بدسائسه الخلابة مما لا يتناسب مع الدين والثقافة الإسلامية. هما يستنكران التعصب في جميع وجوهه بما كان دينيا أو جنسيا أو طائفيا ويحضّان الناس على الاتحاد والتلاحم الذي يأتي بالعزة والسيادة أمام تخاذل الأجانب صارخين على الجمود والتقليد الذين غلبا على الناس بمختلف أشكالهما وحالا دون كل تجدد وتطور، معتقدين بأن كل ما يحدث للإنسان في حياته يكمن في وراءه سلطان الإرادة الإلهية مع الإيمان بالقضاء والقدر ولا شكّ أن تأثرهما بالقرآن الكريم والرسالات الإسلامية من أهم الركائز التي تجمع بينهما في خيوط العقيدة وتجلو آثاره بشكل جلي في أفكارهما.