دراسة في فاعلية أنماط الحجج في مرآة شعر سميح القاسم
نویسندگان
1 استاذ مساعد فی قسم اللغه الفارسیه و آدابها، فرع خوی، جامعه آزاد الاسلامیه، خوی. ایران
2 أستاذ مشارک في قسم اللغة العربیة و آدابها، جامعة الشهید مدني بأذربیجان، تبریز، ایران.
3 الدکتوراه بقسم اللغة العربية وآدابها بجامعة اإلمام الخمیني الدولی
4 مدرس في قسم اللغة العربیة و آدابها، جامعة الشهید مدني بأذربیجان، تبریز، ایران.
doi
10.30495/cls.2023.1976775.1390چکیده
إنَّ الاستعمال الاجتماعي للكلام يبرز للحجاج سمة مميزة فكل حجة تفترض حجة مضادة ولا وجود البتة لحجاج دون حجاج مضاد باعتبار أن الحقيقة متى تنزلت في إطار العلاقات الإنسانية والاجتماعية صعب إدراكها واضحت محل نزاع وجدال في غياب الحجج المادية والموضوعية. فميدان الحجاج إذن ليس الصادق الضروري وهو ما يميزه عن البرهنة - وإنما الممكن المحتمل لذا يقول جيل دكلارك (Gilles Declercq) إن الحجاج وهو يتخذ من العلاقات الإنسانية والاجتماعية حقلا له يبرز كاداة لغوية وفكرية تسمح باتخاذ قرار في میدان يسوده التزاع وتطغى عليه المجادلة. سميح القاسم أحد أهم وأشهر الشعراء العرب والفلسطينيين المعاصرين الذين ارتبط اسمهم بشعر الثورة والمقاومة. فموضوع بحثنا كما يدل عليه عنوانه دراسة للحجاج في شعر سمیح القاسم ونعني بالدراسة هنا النظر في مجموع التقنيات التي يعتمدها الشاعر ليحتج لرأي أو اليدحض فكرة محاولا إقناع القارئ بما يبسطه أو حمله على الإذعان لما يعرضه. وهو أمر سيقودنا حتما إلى دراسة بنية الحجاج من ناحية وأساليبه من ناحية ثانية، فلن نكتفي بحصر الحجج المعتمدة ورصد ما بينها من فوارق ظاهرة وباطنة ولن نكتفي كذلك بتصنيفها وتفريعها باعتماد أكثر من مقياس. إنّنا نعتمد في هذه الرسالة بمنهج الوصفي التحلیلي.