استدعاء الشخصیات التراثیة في الشعر المعاصر العربي والفارسي دراسة مقارنة (عدنان الصائغ وكرمارودي أنموذجاً)
نویسندگان
1 مدرس مساعد في قسم اللغة العربیة وآدابها بكلیة العلوم الإنسانیة، جامعة بیام نور، إیران
2 أستاذ مساعد في قسم اللغة العربیة وآدابها بكلیة العلوم الإنسانیة، جامعة كوثر بجنورد، إیران
doi
10.30495/cls.2022.1919593.1377چکیده
استدعاء الشخصیات التراثیة من الأسس الحدیثة وواحدة من تلك الأدوات التعبيرية الجمالية التي انطلق منها الشعراء معتمدین علیها في بناء صورهم وإبداعاتهم، هذا وقد دخل في الشعر المعاصر العربي والفارسي نصيب وافر من الشخصیات التراثیة حیث نری شعراء وظّوفوا الشخصیات التراثیة في أشعارهم ومن بينهم عدنان الصائغ الشاعر العراقی وسید علي كرمارودی الشاعر الإيراني اللذين اهتمَّا بالتّراث مستهدفین إضفاء أبعاد إنسانية على الأغراض الشعرية التي قاما بمعالجتها، وإغناء تجربتهما الفنية بما أمدّاها من إيحاء، وتكثيف، وعمق فكري، وغور في الزمان. وقد تمكَّنّا أيضاً من إقناعنا بتجربتهما، وبضم أصوات قرّائهما إلى أصوات الشخصیات التراثیة في مواجهة طغاة العالم. اعتمد بحثها هذا علی الأسلوب التطبیقي وفقاً لمدرسة أمریكا التطبیقیة وقد توصّل إلی نتائج هامّة منها أنّ عدنان الصائغ وكرمارودی حاولا أن یجعلا من الشخصیات التراثیة أداة جمالیة تخدم الـموضوع الشعري، وتساعد على إثراء الدلالات، وتكشف عن الإلـحاح أو التأكید الذي یسعىیان إلیه، فانزاحت عن معناها الـحقیقي لتحمل دلالات ورؤیً جدیدة لتساعد علی تخفيف الغنائية والذاتية في الشعر العربي المعاصر وتبتعد القصيده من البيان الخطابي والتعبير المباشر. يشدد الشاعران في استخدامهما للتراث علی توظيف التراث الإسلامي واستمداد الشخصيات والرموز التراثية منه هادفین إلی إيقاظ وتربية الحس القومي والوطني.