نقد ترجمة الشهيدي الفارسية للخطبة المائة والتسعين في نهج البلاغة علی ضوء نظرية غارسيس (المستوی الدلالي – المعجمی أنموذجًا)

نویسندگان

1 أستاذ مشارك في اللّغة العربية وآدابها بجامعة لرستان، خرم آباد، إيران

doi
10.30473/anb.2026.72302.1416
چکیده

نظرًا للتحديات الكثيرة في ترجمة النصوص بكافة أنواعها، وخاصة الأدب الديني، فإن النقد النوعي لمنتج الترجمة يحتل مكانة خاصة في الدراسات الأدبية. لقد كانت طريقة ترجمة النصوص إلى لغة أخرى والحفاظ على فعاليتها دائمًا أحد الاهتمامات الرئيسية للمترجمين والنقاد؛ لأنه لا يمكن ترجمة أي نص إلى اللغة الهدف دون إجراء تغييرات عليه. ويزداد هذا الأمر أهمية في ترجمة النصوص الدينية ونرى ترجمات كثيرة لها. مما لا شك فيه أن كل ترجمة لها خصائص إيجابية وسلبية، وجودة الترجمة تعتمد على هذه الخصائص. هناك العديد من النظريات لتحديد مستوى جودة النصوص المترجمة وغالباً ما تحاول تحقيق ترجمة كاملة ومرغوبة. هذه الجهود والتقييمات تؤدي إلى التقدم في الترجمة. تعتبر نظرية تقييم جودة الترجمة لكارمن فاليرو غارسيس (1994) فعالة جدًا في تحديد مستوى جودة الترجمات نظرًا لامتلاكها معايير الجودة للنصوص المترجمة. يتضمن هذا النموذج أربعة مستويات لتقييم الترجمة وهي: المستوى الدلالي-المعجمي، المستوى النحوي- الصرفي، المستوى الخطابي -الوظيفي، المستوى الأسلوبي -العملي. ولكل مستوى من هذه المستويات مجموعات فرعية محددة، يتم على أساسها تقييم النصوص المترجمة. يهدف هذا المقال إلى نقد الترجمة الفارسية للخطبة المائة والتسعين في نهج البلاغة للأستاذ شهيدي استناداً إلى نموذج غارسيس على المستوى الدلالي – المعجمی فقط. ومن النتائج التي تم التوصل إليها أنّ ترجمة الشهيدي للخطبة المائة والتسعين المختارة لنهج البلاغة استنادًا إلى نموذج غارسيس 1994م، هي ترجمة موجهة للجمهور وموجهة نحو الهدف، وقد أولى اهتماما أكبر للجمهور المستهدف ورضاهم. بناءً على البيانات والمعلومات التي تم الحصول عليها، وفقًا لنموذج غارسيس، فإن السمات الإيجابية أكثر شيوعًا في ترجمة الخطبة المائة والتسعين المختارة للسيد جعفر الشهيدي من السمات السلبية. لا يفوت

کلیدواژه‌ها