نقد ودراسة روايات

نویسندگان

1 أستاذ مساعد في علوم القرآن والحديث، جامعة شهركرد

2 طالب دكتوراه في الأدب العربي، جامعة الشهيد جمران في الأهواز

doi
10.30473/anb.2026.72238.1415
چکیده

يُعدُّ ارتباط لقب "المِطلاق" بالإمام الحسن المجتبى (علیه السلام) بسبب تكرار الزواج والطلاق من أبرز الإشكاليات المثارة حول سيرته. يستهدف هذا البحث تقييم مصداقية روايات المُطلاق من منظور الخطاب العلوي في نهج البلاغة، معتمداً المنهج الوصفي-التحليلي، وذلك من خلال عرض هذه الروايات ومقارنتها بسيرة الإمام علي(علیه السلام) وأقواله المدونة في نهج البلاغة. تقوم الفرضية المحورية على أنَّ المعيار الأهم للحكم على صحة نسبة روايات تزعم النهي عن تزويج البنات من الإمام الحسن (علیه السلام) ينبغي أن يكون سيرة الإمام علي (علیه السلام) العملية والقولية؛ حيث دُوِّنَ قسم كبير منها في نهج البلاغة. ويظهر من تحليل مضمون نهج البلاغة أن روايات المُطلاق لا تخلو من أي تأييد أو إشارة مباشرة فحسب، بل هي في تضاد واضح مع العديد من الشواهد والقرائن المستقاة من سيرة الإمام علي (علیه السلام) وكلامه. ويخلص البحث إلى أن القرائن المستقاة من نهج البلاغة لا تؤيّد روايات المُطلاق فحسب، بل إنها تتعارض معها تعارضاً جوهرياً. وتكشف هذه التعارضات أن نسبة النهي عن الزواج إلى الإمام علي (علیه السلام) وإطلاق لقب "مطلاق" على الإمام الحسن (علیه السلام) تنافي بشكل واضح الصورة الكلية والتعاليم التربوية الواردة في نهج البلاغة حول منزلة الإمامة وعظمة الإمام الحسن (علیه السلام)، مما يوهن مصداقية هذه الروايات إيحاناً شديداً.

کلیدواژه‌ها