تطبيق الدلالات المفهوية

نویسندگان

1 قسم علوم القرآن والحديث، كلية اللاهوت والدراسات الإسلامية - جامعة ميبود، إيران

doi
10.30473/anb.2026.73501.1440
چکیده

أدات التشیبه في علم البلاغة هي نفس الحروف المشبّهة بالفعل في علم النحو، ومن خلال مقارنتها في النّص، يمكن فهم معنى المتحدث بشكل أفضل وکذلك يمكن تقديم تفسير أفضل. بما أنّ کثیراَ لأعمال الأدبية واللغوية والتفسيرية القيّمة كُتبت باللغتين الفارسية والعربية فيبدو من اللازم إجراء بحث نحوي ولغوي وبنیویة لفهم الفروق الدقيقة في معنى كلّ حرف من الحروف التي يكون لمعرفتها دورٌ کثیر في تفسير أدقّ وفهم أفضل ومنها دراسة "کأنّ" فی نصوص من نهج‌البلاغة التي نجدها بطرق مختلفة من"کأنّ، كأنّما، كأنّا، كأنّي، فكأنّي" حوالي 32 مرة، وبحسب الحالات المذكورة فإنّ لها أسلوب خاص يستخدم بهياكل مختلفة في معاني التوبيخ والتشبيه والمشابهة والمقارنة والتقريب والشك وفقًا للكلمات المجاورة والترتيب اللفظي فيها، فمن الممكن الحصول على کلمات بديلة أو بشكل أوضح، عدة مفاهيم أخری في أسلوب الکلام الذي یحتوی علیها. وتشیر دراسة الحالة هذه التي تمّ إجراؤها بمنهج وصفي تحليلي إلى أنّ الفحص لهذه الكلمة علی ضوء نظریة جکندوف اللغوية يمكن إنشاء ترجمة أکثرحداثة وتفاسیر أفضل بالنسبة إلی الماضي في هذا الشأن.

کلیدواژه‌ها