قراءة لأسس التدين الاجتماعي في نهج البلاغة، تأمل في نظرية أنتوني جيدنز في البنية والهوية
نویسندگان
1 محاضر في قسم التربية الإسلامية، جامعة فرهنجيان، طهران، إيران
2 أستاذ، قسم اللغة العربية وآدابها، كلية الآداب، جامعة رازي، كرمانشاه، إيران
3 مدرس گروه زبان و ادبیات عربی دانشگاه رازی،کرمانشاه، ایران
doi
10.30473/anb.2026.75354.1461چکیده
لقد ربط الإمام علي (عليه السلام) السلوكيات الفردية بالقضايا الاجتماعية في خطبه ورسائله وحكمه، وهذه الروح التي تحكم نهج البلاغة جعلته يتجاوز كونه كتابًا دينيًا، ويضعه في مصاف الأعمال الإنسانية الاجتماعية الخالدة. وقد قادت هذه النقطة هذه الدراسة، باستخدام منهج وصفي تحليلي ومنهج مقارن مع أفكار أنتوني جيدنز في مجال البنية والهوية، إلى قراءة جديدة للتدين الاجتماعي في نهج البلاغة. والنتيجة هي أنه، بناءً على نظريات جيدنز، فإن تعاليم نهج البلاغة، كنص ديني ذي روح اجتماعية، تنظر أيضًا إلى موضوع التدين كعملية ديناميكية وسلسة تتبلور في التفاعلات الفردية الاجتماعية، حيث يلعب كل من الفعل الفردي والبنية الاجتماعية دورًا محوريًا. مع ذلك، يرى جيدنز، بمنهج وظيفي، أن صياغة المعنى من أهم وظائف الدين، ويرى أنها خاصة بهذا العالم، ولكن من منظور نهج البلاغة، فإن صياغة المعنى لا تقتصر على هذا العالم، بل تشمل أيضًا الآخرة، وهذه الدنيا مقدمة للآخرة. يبحث نهج البلاغة عن العامل الرئيسي للتدين لدى الإنسان، وهو حاجته الفطرية إلى الكمال والسعادة في الدنيا والآخرة، إلا أن جيدنز لديه رؤية اختزالية ونفعية للدين، حيث يُنظر إلى الدين كأداة لتنظيم الحياة المادية.