دراسةُ سیمیائیةِ الإیقاع في خطبة
نویسندگان
1 استادیار،گروه زبان وادبیات عرب، دانشگاه پیام نور،تهران،ایران
2 استادیارو عضو هیئت علمی گروه زبان وادبیات عربی، دانشگاه ولی عصر(ع) رفسنجان
doi
10.30473/anb.2026.75584.1466چکیده
اشتهر الإمام علی(ع) ببلاغته وفصاحته في الأدب العربي. الخطب التي ألقاها الإمام علي(ع) هي أکثر الخطب العربیة بلاغةً وصدقاً وجمالاً. أمّا الإیقاع فهو سمة الخطب الغالبة وجوهره الغني الذي یجعل النفوس تواقین إلیه والآذان ناشطین لسماعه. تقوم الدراسة المدروسة ضمن المنهج الوصفي-التحلیلي وعلی ضوء آراء الخطاب سیمیوطیقي بـمعالجة المستویین العاطفي والمعرفي في خطبة الجهاد. أمّا الغرض الرئیس لـتحلیل سیمیوطیقي لـخطبة "الجهاد" هو تحلیل الدلالات التوتریة في عملیة انتقال المعنی مِن الدلالات الإیقاعیة إلی الدلالات التضمینیة وتقطیع الوحدات الخطابیة إلی الوحدات الصغری للکشف عن المفاهیم الجدیدة في الخطبة. وأمّا ما اهتدت إلیه من النتائج فـتشتمل علی أنَّ عملیة انتقال المعنی تؤدي إلی ظهور دلالات تناقضیة، تضمینیة وتضادّیة مِن الإیقاعات الناتجة في خطبة "الجهاد" وأهمّها: الإیقاع الناتج من المقاطع الصوتیة والإیقاع الناتج من الأصوات المجهورة والمهموسة والشدیدة والرخوة. إنّ معظم الأصوات في الخطبة المذکورة تعتبر من الأصوات المجهورة والأصوات الشدیدة التي تعبّر عن سیاق الخطبة والإیقاع الذي ینتج عن المقاطع الصوتیة یبرهن علی ظاهرة "الإهمال" التي تؤدي إلی "الغفلة" تدلّ علی النماذج الصعودیة والنزولیة والتقدّمیة خلال الإیقاعات الناتجة.