تحليل التقابل والامتزاج المضموني لبنى التخيّل في قصيدة
نویسندگان
1 دانش آموخته دکتری زبان و ادبیات عربی، دانشگاه کاشان، کاشان، ایران.
2 دانشیار گروه زبان و ادبیات عربی دانشگاه قم، قم، ایران.
3 دانشجوی کارشناسی ارشد زبان و ادبیات عربی، دانشگاه قم، قم، ایران
doi
10.22034/iaall.2025.555645.3094چکیده
یشکل الخیال دائمًا العنصر الأکثر جوهریة في الإبداع الأدبی، ولا سیما في الشعر؛ وهو عنصر یعمل من خلال آلية دفاعیة ومواجهة على تجسید تجارب الشاعر العمیقة ورؤیته للوجود. هذه السّمات تُخرِج الشاعر من حالة السلبية وتوجّه اهتمامه نحو السلوکیات التواصلية المتشکلة في سیاق المجتمع؛ سلوکیات قد تتراوح بین النضالات السیاسیة المُرّة إلى التجارب الغرامیة الفردیة للشاعر. یعدّ یحیی السماوي (1949م) الشاعر العراقي البارز من بین الشعراء الذین تعبّر قصائدهم - الواقعة تحت کلتا الفئتین - عن ارتباط قوة الخیال بالذات الداخلیة للشاعر، مما یُمکّن تحلیلها ونقدها بناءً على معاییر نظرية النقد الأسطوري للخیال لجیلبر دوران (1921م) في کتابه «بُنَى نظم الخیال» بمنهج ظواهري. تکمن أهمیة البحث في أن العالم الشعري للسماوي قد تکوّن على أساس شبکة واسعة من الصور والرموز والنماذج الأولیة التی تتناسب مع المقاربة المعرفية لدى دوران. وعليه، فقد جُمِعت البیانات على أساس دراسات إلکترونیة، وکان المجتمع الإحصائي جمیع أبیات القصیدة الغرامیة «في لیلٍ بهيٍ» لتُطبَّق علیها أنواع الصور الخیالیة لدى جیلبر دوران بمنهج کیفي وطریقة تحلیل المحتوى. وبالتّالي، تمّ التغاضي عن اختیار شواهد عشوائیة من عدة قصائد فی ضوء تحدید البنیة الرئیسیة للقصیدة. دلیل اختيار القصیدة هو الالتفات إلى البُعد الغرامي في شعر السماوي - حیث تشتهر أکثر کشاعر للمقاومة - وموافقته التامة للمقومات المحوریة لنظریة دوران في خلق الصور الأسطوریة، وبالنظرة الأعمّ، النظامین النهاري والليلي. أظهرت النتائج وجود علاقة وثیقة بین السردیات الأسطوریة واللغة الاستعاریة للشاعر. وهذا یظهر أکثر ما یظهر في البنیة الدراماتیکیة من النظام الليلي - الناتجة عن رد الفعل التقاربي والمحفّز الإیقاعي - ذات التکرار الأکثر. للقصيدة حالة دورية في «النظام الليلي» و«النظام النهاري» على الرغم من انتماء الخطاب السائد إلى«النظام الليلي»؛ لأنه بالإضافة إلى الكمية، يُشكل الحب الدائم في البنية الدراماتيكية. أتى أقل تكرار من حيث البُنى الليلية للبنية التناقضية (الأنتي فارتيكية). يتكرر امتزاج البنيتين الدراماتيكية والتناقضية. وأخيراً، يترك الشاعر عودة الحبيبة إلى العاشق في نظامي الخيال النهاري والليلي مفتوحة لتأويل القارئ.