نقش میانجیگری گرایشهای معنوی در رابطۀ بین تنظیم شناختی هیجان با سازگاری زوجی
نویسندگان
1 گروه روانشناسی بالینی، دانشکدۀ پزشکی، دانشگاه علوم پزشکی شهید بهشتی، تهران، ایران.
2 گروه روانشناسی بالینی، دانشکدۀ پزشکی، دانشگاه علوم پزشکی شهید بهشتی، تهران، ایران.
3 پژوهشکدۀ خانواده، دانشگاه شهید بهشتی، تهران، ایران.
4 پژوهشکدۀ خانواده، دانشگاه شهید بهشتی، تهران، ایران.
5 پژوهشکدۀ خانواده، دانشگاه شهید بهشتی، تهران، ایران.
doi
10.22037/jrrh.v8i2.33590چکیده
خلفية البحث وأهدافه: حظیت قضیة الرضا والتلائم في الحیاة الزوجیة في العقود الأخیرة باهتمام الباحثین وأصبحت من أهم القضایا الأسریة في ساحة الدراسات المهتمة بشؤون الأسرة. فانطلاقاً من قناعتنا بأهمیة الأمر نسعی في هذه الورقة البحثیة دراسة الدور الوسیط للنزعة الدینیة والروحیة في تنظیم الإدراك العاطفي وعلاقة هذا الإدراك بالتلائم والوئام في الحیاة الزوجیة. منهجية البحث: تعتمد هذه الدراسة منهجیة التضامن والتعاضد وتندرج ضمن الدراسات الأساسیة. أما الشریحة الإجتماعیة التي أجریت علیها الدراسة فهي تتضمن الأزواج الذین تتراوح أعمارهم بین الـ20 عاماً حتی الـ60 عاماً من مواطني مدینتي طهران وهمدان في عام 2019 للمیلاد. کما اعتمدت الدراسة علی الأزواج الذین مضى علی حیاتهم الزوجیة عامان أو أکثر ولم تنته بالإنفصال، بمعنی أنهما یعیشان معاً حین أجریت علیهم الدراسة. وقد اخترنا 400 مشارکاً في الإحصاءات (200 إمرأة و 200 رجلاً) من بین العینات المتاحة. أما الآلیات التي اعتمدت علیها الدراسة فهي إستبیان النزعة الدینیة المسمی (SQ) والإستبیان المتعلق بالإدرك العاطفي الذي یشار إلیه باختصار (CERQ)، وأیضاً إستبیان التلائم الثنائي الذي یوجز بالحروف اللاتینیة بـ(DAS). أما تحلیل معطیات الإستبیان فقد اعتمدنا فیه علی نموذج المعادلات المُهیکلة. یُذکر أنّه تمت مراعاة جمیع الموارد الأخلاقیة في هذا البحث وإضافة إلی ذلك فإنّ مولّفي البحث لم یشیروا إلی أي تضارب في المصالح. المعطیات: أثبتت المعطیات أنّ الأنموذج المدوّن کان بالمستوی المطلوب من المنظور الإحصائي والإحصاءات أشارت إلی أنّ المعطیات کانت متوقعة؛ کما أنّ العلاقات الإیجابیة بین المتغیرات أثبتت أنّ النزعة الدینیة المصحوبة بالمکوّن الأخلاقي الهام وهو مکوّن الإدراك العاطفي، له دور ریادي وحاسم في مسألة التلائم والوئام في الحیاة الزوجیة. الاستنتاج: توصل کتّاب هذه المقالة أنّ إدارة المعرفة العاطفیة وتنسیقها مع الحالات العاطفیة والروحیة لکلا الزوجین وخلق فرص لإزدهار هذه الفهم العاطفي (کالتحلیل المعرفي و العاطفي عند حالات الغضب والتنمّر) یعزز فرص تحسین العلاقة الزوجیة؛ کما أنّ النزعة الدینیة تساعد الزوجین علی تعزیز التلائم والوئام بینهما، ما ینعکس علی تحسین العلاقة الزوجیة وترفع درجات الرضا من الحیاة بینهما.