نقش اخلاق اجتماعی در فراوانی اعتماد اجتماعی از منظر قرآن کریم با تکیه بر تفسیر المیزان
نویسندگان
1 گروه علوم قرآن و حدیث، دانشکدۀ اصول الدین قم، قم، ایران.
2 مجتمع آموزش عالی شهید محلاتی قم، قم، ایران.
3 گروه علوم قرآن و حدیث، دانشکدۀ اصول الدین قم، قم، ایران.
doi
10.22037/jrrh.v8i2.36381چکیده
خلفية البحث وأهدافه: تعتبر الثقة الإجتماعیة رأس مال حیوي لکل جماعة بشریة، فلولا الثقة الإجتماعیة التي تجمع بین أفراد المجتمع لما کانت ثمة جماعات بشریة. إذ أنّ هذه الثقة هي الکفیلة بالتصدي لکل صراعات أو نزاعات بین أفراد المجتمع وهي التي تعزز التضامن والتعاضد الإجتماعيین. فهناك الکثیر من الأمور التي تعزز هذا التضامن الإجتماعي؛ أبرزها الإیمان الصادق بالقیم الأخلاقیة والفضیلة الأخلاقیة بین أفراد المجتمع. فإن کانت هذه القیم متأصّلة في روح أفراد المجتمع فإنّ الإیمان بها سیصبح أمراً محتوماً. فانطلاقاً من إیماننا بهذا الأمر نسعی في هذا المقال تحلیل وتبیین الطریقة التي تعمل من خلالها هذه الثقة والإلتزام بالأخلاق والقیم الإجتماعیة ودورها في تعزیز الثقة الإجتماعیة الکفیلة بدیمومة الحیاة الإجتماعیة. منهجية البحث: تعتمد هذه الدراسة المنهجیة الوصفیة التي استقت مصادر بحثها من القرآن الکریم، و امهات کتب الأخلاق ککتاب جامع السعادات، ومعراج السعادة، والمحجة البیضاء، وإحیاء علوم الدین، وتهذیب الأخلاق، وتطهیر الأعراق و أیضاً تفاسیر کبیرة کتفسیر القمي، وجامع البیان، وکتاب التفسیر الأمثل في کتاب الله المنزل، وعلی وجه الخصوص تفسیر المیزان و کتب الحدیث. فبعد حصول المعطیات بادر القائمون علی هذه المقالة بتحلیل القضیة و دراستها من زوایا مختلفة. فإنّ مولّفي البحث لم یشیروا إلی أي تضارب في المصالح. المعطیات: أشارت معطیات البحث إلی أن جمیع القیم الأخلاقیة الإجتماعیة تؤدي دوراً حاسماً في تعزیز الثقة الإجتماعیة؛ لکن بعض القیم الأخلاقیة کالصدق، وحفظ الأمانة، والإلتزام العدالة، والوفاء بالعهد، وحسن الظن بالأفراد هي من أکثر القیم الإجتماعیة تأثیراً علی تعزیز الثقة الإجتماعیة. الاستنتاج: انّ تعزیز ودیمومة الثقة الإجتماعیة بمثابة العروة التي تضمن لأفراد المجتمع التعاضد والتضامن والتعاطف وکل ما من شأنه أنّ یعزز الثقة الإجتماعیة؛ فهي عماد الجتمع و رأس المال الذي یضمن حیاة المجتمع أفراداً وجماعات. فإن دیمومة الجماعة البشریة مرهونة بسلامة أفراد المجتمع أخلاقیاً وسلوکیاً و تعزیز هذا السلوك و نشره بین کافة أفراد المجتمع.