ارتقای سلامت ‏معنوی در دانشگاه نسل چهارم

نویسندگان

1 گروه مدیریت آموزشی، واحد گرمسار، دانشگاه آزاد اسلامی، گرمسار، ایران.

2 گروه مدیریت آموزشی، واحد گرمسار، دانشگاه آزاد اسلامی، گرمسار، ایران.

3 گروه مدیریت آموزشی، واحد گرمسار، دانشگاه آزاد اسلامی، گرمسار، ایران.

doi
10.22037/jrrh.v7i3.34965
چکیده

خلفية البحث وأهدافه: إن الاهتمام بالصحة المعنوية في المجتمع وظروف التغيير والتبدلات الحالية، وخاصة فيما يرتبط بمجالات الإبداع وتطوراته السريعة؛ إنما هو حاصل التخطيط وعمل الفرد الذي يتمتع بأهمية كبيرة سواء من الناحية النظرية أم العملية. ومن هنا، فإن طرح هذا الموضوع في مجال التعليم العالي، وخاصة في جامعات الجيل الرابع؛ يكتسب أهمية مضاعفة. وعلى هذا، فإن الهدف الأصلي لهذه الدراسة الفعلية هو مطالعة معايير الصحة المعنوية والارتقاء بها في جامعات الجيل الرابع. منهجية البحث: لقد تم إنجاز هذه الدراسة بهدفٍ عملي وبمنحى كيفي-دلفي. وكانت مجموعة البحث تشمل جميع الأساتذة المشهورين في هذا المجال، وقد تم اختيار 15 فرداً منهم بطريقة النمذجة الهادفة. وقد تم جمع البيانات من خلال المقابلات المعمقة شبه المنظمة. كما أن منهجية تحليل البيانات كانت عبارة عن تحليل المضمون بالاستفادة من طريقة التشفير في ثلاثة مستويات: مفتوحة، ومحورية، واختيارية. كما تم تصنيف المعلومات التي تم جمعها من المقابلات في قالب الأبعاد والمكونات والمعايير. وقد تمت الاستفادة من مجموعة مركزية مؤلفة من 9 أشخاص من المتخصصين الذين يتمتعون بالخبرة في مجال الصحة وأجيال الجامعة من أجل رفع مستوى التقييم. وقد تمت مراعاة جميع الضوابط الأخلاقية في هذه الدراسة، ولم يلحظ مؤلفو المقالة أي تضارب للمصالح في هذا المجال. المعطیات: تشير النتائج الحاصلة إلى أن أهم الأمور المساعدة في ارتقاء الصحة المعنوية في جامعات الجيل الرابع عبارة عن: بُعد الرؤية بمكوناتها من الافتراضات الدينية ومعايير الارتباط بالله وإدراك عالم الوجود والتدين والوعي، وبُعد الشخصية بمكوناتها من القيم والقواعد ومعايير مراعاة الأخلاق، ومعرفة النفس، والأمل وضمير العمل، وبُعد النشاط بمكوناته من السلوك والأفعال ومعايير التعليم والهدفية والتأثير في المجتمع، ومحورية المهارة وروحية العمل الجماعي. الاستنتاج: إن الاهتمام بالمعطيات في مجالات الرؤية والشخصية والنشاط تعتبر من أهم الشروط بغرض الارتقاء بالصحة المعنوية في جامعات الجيل الرابع، والتي يجب الاهتمام بها بشكل خاص إلى جانب سائر خصوصيات هذا الجيل الجامعي. فالتركيز على محورية الإنسان في النشاطات الجامعية وخاصة في الجيل الرابع، وتربية الثروة الإنسانية السالمة في جميع الأبعاد وخاصة في البُعد المعنوي في جامعات الجيل الرابع والذي يتمحور هو بنفسه حول المجتمع؛ له أهمية كبيرة جداً.