الخصائص المنهجية في کتاب التحلیل اللغوي لنهج البلاغة دراسة نقدیة تحلیلیة
نویسندگان
1 أستاذة مساعدة في قسم الإلهيات بجامعة بوعلي سينا، همدان، إيران
doi
10.22108/rall.2024.142192.1537چکیده
بما أن نهج البلاغة هو تفسیر القرآن والبیان له، فانبری عدد غیر قلیل من العلماء بشرحه وکشف خفایاه، وألفوا شروحا مختلفة له، منها الشرح العصري المسمی بالتحلیل اللغوي لنهج البلاغة، والذي طبعته مؤسسة علوم نهج البلاغة، ویقع في 456 صفحة، مقتصرا علی شرح العهد الشریف لأمیر المؤمنین إلی مالك الأشتر. یسعی البحث في هذه العجالة إلی ملامسة الخصائص المنهجیة لهذا الکتاب وبیان قیمته وكيفية توجيهه لكلمات وأساليب، وردت في المتن ومعرفة السمة الممیزة التي يتميز بها، کما یهدف إلی بیان أهم المآخذ علیه. تکمن أهمیة البحث في عدة أسباب، منها کون هذا الکتاب شرحا عصریا، ألّف وفق المستویات اللغویة المختلفة، استجابة لطلب وزارة التعليم العالي والبحث العلمي العراقية، ولا بدع أن البحث في مثل هکذا موضوع له العدید من الإسهامات والإیجابیات علی صعید المجتمع الأکادیمي الإیراني، حتى یتعرف على أحدث المنهجية التي يتم على أساسها تألیف الكتب الدراسية في الجامعات العراقية ونقاط القوة والضعف فيها. یسلك البحث المنهج الوصفي، بالإضافة إلی المنهجین الاستقرائي ـ التحلیلي، لمعالجة الجوانب المختلفة للموضوع. وکان من أهم النتائج المتوصل إلیها: أن الشارح تناول الظواهر اللغویة في خمسة مستویات بدءا بأصغر وحدة في التحلیل اللغوي وانتهاء بأکبرها بأسلوب، یغلب علیه السؤال والجواب، لإثارة أذهان الطلبة في توظیف علوم العربیة. وأسلوبه المتبع هو التفصیل وتجنب التکرار وتسلسل العمل، مع ذكر آراء النحاة واللغویین القدامی والأصواتیین المحدثین، ومناقشة الوجوه اللغویة المختلفة والترجیح بینها. من أهم المآخذ علی منهج الکتاب هو أنه لم یوثق المعلومات والأفکار الواردة في المتن، ولم یضع فهارس المصادر والمراجع، والآیات القرآنیة، والأعلام، وغیرها، کما أنه لم یسخر حیزا للتعالیق والشروح اللازمة في مساحة الهامش.