الإحالة النصية کعنصر اتساقي في خطب الإمام الباقر (ع) في ضوء نظرية حسن وهاليداي
نویسندگان
1 أستاذ مساعد في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة فرهنگیان، طهران، إيران
2 أستاذ مشارك في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة فرهنگیان، طهران، إيران
doi
10.22108/rall.2025.143600.1560چکیده
تعدّ الإحالة من العناصر الرئيسة في تماسك النصوص، خاصة الأدبية منها في اللسانيات النصية، وتلعب دوراً تواصلياً مشتركاً بين الكاتب والقارئ؛ لأنّها تقيم علاقات دلالية وشكلية بين الجمل المتتالية، غير أنها ليست أداة لغوية، تأتي للربط بين أجزاء الكلام فحسب، وإنّما تشكّل بناء تصوّر إدراكي لدى المتلقّي. هذه المسألة قد لفتت انتباه دارسي اللغة، خاصة هاليداي وحسن. فاهتمّوا بدراسة الروابط النصية كجسر تواصلي بين أجزاء النصّ المتباعدة والربط بين تلك الأجزاء ربطاً واضحاً، مثل: الضمائر، والموصولات، وأسماء الإشارة، وغيرها. وبالعودة إلى خطب الإمام الباقر (8)، نرى أنّ الأدوات النصية فيها جاءت بشكل متميّز، حيث لا تكاد تخلو منها جملة، ممّا يتطلب تسليط الضوء علىها، والكشف عن أثرها في تماسك خطبه. تهدف هذه الورقة البحثية، بمنهجها الوصفي ـ التحليلي، إلى قراءة الإحالات النصية في خطب الإمام الباقر (8)، وفق نظرية حسن وهاليداي، لتقدّم عوناً للباحثين الذين يرغبون في فهم خطبه. وفي نهاية المطاف، توصّلت الدراسة إلى بعض نتائج، منها: أنّ الإحالات عند الإمام الباقر (8)، تنقسم إلى: الإحالة النصية قبلية، وبعدية؛ والأدوات الإحالية هي: الضمير، واسم الإشارة، واسم الموصول، وأدوات المقارنة؛ وذلك يعود للاضطرابات التي لوحظت في الوضع السياسي والاجتماعي، خاصة في العقدين الأخيرين من حياة الإمام (8)، حيث انتقلت السلطة من أسرة إلى أخرى، ورافقت ذلك اضطرابات. كما اتّضح أن الإمام الباقر (8)، استخدم الإحالة القبلية كثيراً في خطبه أكثر بكثير، مقارنة بالإحالة البعدية.