نظر‌سنجی فرهنگ سلامت از دیدگاه روحانیون با تمرکز بر بیماری‌های ناشی از ویروس پاپیلومای انسانی در سال 1397

نویسندگان

1 گروه مدیریت و برنامه‌ریزی فرهنگی، دانشگاه علوم پزشکی شهید بهشتی، تهران، ایران.

2 معاونت پژوهشی، دانشگاه علوم پزشکی شهید بهشتی، تهران، ایران.

doi
10.22037/jrrh.v8i2.34095
چکیده

خلفية البحث وأهدافه: بما أن رجال الدین یحظون باحترام المجتمع و یؤدون دوراً کبیراً في إقناع المجتمع، فقد قامت هذه الدراسة باستطلاع آراء هذه الفئة من المجتمع تجاه الصحة الإجتماعیة من منظور أمراض فایروس بابیلوماي البشري عام 2019 للمیلاد. منهجية البحث: تقوم منهجیة البحث علی أساس منهجیة إستطلاع الآراء. وللقیام بهذه الدراسة تم إعداد مجموعة من الأسئلة التي طرحت علی فئة من أفراد المجتمع. وقد جمعت المعطیات بعد القیام بمقابلة 26 من رجال الدین. تمت مراعاة جميع الموارد الأخلاقية في هذا البحث وإضافة الى هذا فإن مؤلفي البحث لم يشيروا الى أي تضارب في المصالح. المعطیات: الفئة العمریة التي أجریت علیها الدراسة تتراوح بین 14 إلی 44 عاما و کان کلهم من الرجال. وقد قال معظم المشارکین في الدراسة أنّهم یعتقدون أنّ انعدام برامج و تخطیط دقیق کان سبباً في تفشی فیروس بابيلوما و أکدّ جمیع المشارکین علی أنّ وجود برامج ثقافي و توعوي ممنهج یمکن أن یساعد علی منع تفشی هذا الفیروس. کما أثبتت الدراسة أنّ استخدام شبکات التواصل الإجتماعي یمکن أنّ تؤدي دوراً کبیراً في توعیة جیل الشباب بهذا الأمر. أمّا رجال الدین فقد کانوا یعتقدون أنّ الأمراض الجنسیة کانت الأکثر خطراً علی المجتمع بسبب ضعف التثقیف بهذا الشأن و التستر علی هذا الجانب من الحیاة. الاستنتاج: تشکل الأمراض الجنسیة مشکلة محوریة قد یؤدي تفشیها إلی مشاکل حادة وعویصة في المجتمع. لذلک انعدام برنامج توعویة و عدم السعي لتوعیة الأفراد بهذا الأمر ممکن أن یخلق مشاکل کبیرة تضر بالمجتمع. لذلک یمکن أن تؤدي البرامج الثقافیة والمبادرات التوعویة من شأنها أن تؤدي دوراً إیجابیاً کبیراً في تعزیز سلامة المجتمع. کما یمکن استخدام شبکات التواصل الإجتماعي للتأثیر علی شریحة الشباب الأکثر الإستخداماً لهذه الشبکات.