واکاوی گزارههای اعتقادی-کلامی قرآن کریم دربارۀ سلامت محیط زیست؛ مطالعۀ کیفی در نقد دیدگاه کیت توماس
نویسندگان
1 گروه معارف اسلامی، دانشکدۀ الهیات و معارف اسلامی، دانشگاه مازندران، بابلسر، ایران.
doi
10.22037/jrrh.v8i2.32897چکیده
خلفية البحث وأهدافه: یری بعض المنظرین وأصحاب الرأي أنّ الکوارث البیئیة التي یشهدها العالم هي نتاج تعالیم الأدیان. علی سبیل المثال یشیر کیت توماس إلی بعض آیات القرآن الکریم ویزعم أنّ هذه الآیات کانت سبباً في حدوث کوارث بیئیة مختلفة. تسعی هذه الدراسة أن تقدّم نقداً علمیاً لآراء کیت توماس. کما ترکز هذه الدراسة علی المقولات العقائدیة/الکلامیة في القرآن الکریم وتشرح المقولات القرآنیة في هذا الشأن. منهجية البحث: تهدف هذه المقالة النوعیة لنقد آراء کیت توماس من خلال تحلیل مضمون آرائه ونظریاته. أما معطیات الدراسة والمصادر التي اعتمدت علیها فهي نتیجة مقابلات معمقة مع خبراء هذا المجال وتحلیل نظریاتهم. ففي المرحلة الأولی أجریت مقابلة مع جمیع الأفراد المشارکین في الدراسة کل علی حدة واستخراج النتائج من المقابلات. فإنّ مولّفي البحث لم یشیروا إلی أي تضارب في المصالح. المعطیات: أفادت نتائج البحث أن کل الخبراء المشارکین في الدراسة تناول آراء کیت توماس من وجهة نظره ومن منطلق المبادئ الکلامیة في القرآن الکریم. وأکّد الخبراء أنّ کیت توماس عجز علی ما یبدو عن معرفة بعض المقولات الأساسیة معرفة معمقة و دقیقة. مقولات مثل «خلافة الله علی أرضه»، و«الإنسان أشرف المخلوقات»، و«حریة الإنسان وحقوق الملکیة» بقیت في هالة من الغموض بالنسبة إلی کیت ولم یستطع معرفتها معفرة دقیقة. الاستنتاج: نظراً إلى تعاليم العقائدیة والکلامیة في القرآن الكريم، لم یستطع کیت توماس فهم الإسلام وعلاقته بالبیئة. فثمّة إرشادات ونصائح مثل «قبول المسؤولیة»، و«بسط العدل»، و«الدقة في الإختیار الصحیح»، و«الإعتقاد بوجود شعور وفهم للکائنات»، و«وحدة الوجود» في القرآن الکریم یمکن في حال استخدامها أن تحافظ علی البیئة وتصونها من التغیرات المناخیة وغیرها من الأضرار البیئیة. وبالنظر إلی أنّ أيّاً من الباحثین لم یتطرق إلی هذا المجال، فإن الدراسة توصلت إلی نتائج جدیدة جدیرة بالإهتمام.