چارچوب نظری ساختار وجودی انسان بر مبنای تحلیل محتوای قرآن کریم
نویسندگان
1 گروه روانشناسی، دانشکدۀ علوم انسانی و اجتماعی، دانشگاه آزاد اسلامی، واحد علوم و تحقیقات، تهران، ایران.
2 گروه روانشناسی، دانشکدۀ علوم انسانی و اجتماعی، دانشگاه آزاد اسلامی، واحد علوم و تحقیقات، تهران، ایران.
3 گروه روانشناسی، دانشکدۀ علوم انسانی و اجتماعی، دانشگاه آزاد اسلامی، واحد رودهن، تهران، ایران.
doi
10.22037/jrrh.v7i1.27572چکیده
خلفية البحث وأهدافه: إن علم معرفة الإنسان يعتبر أحد افتراضين خفيين أساسيين يُشكّلان الأرضية التصورية عن الواقعية لجميع المنظرين الغربيين والشرقيين في الأديان المختلفة، وبتبع ذلك عرض النظريات العلمية وخاصة في مجال العلوم الإنسانية. وقد انتهى علم معرفة الإنسان الإلهي (المسيحي واليهودي) والفلسفي (من بروتاغوراس إلى نيتشة) في الغرب تدريجياً إلى علم الإنسان التجريبي القائم على المادية والداروينية، والذي كان حاصله معرفة ناقصة بالإنسان ودورها في الشؤون المختلفة وآفاتها التي لا يمكن تداركها في النمو والتعالي والصحة النفسية والاجتماعية والبدنية له. ورغم أن العلماء المسلمين قدموا صورة متعالية عن الإنسان في آثارهم، ولكنها كانت تفتقد للواقعية والانسجام وتستبطن ضعفاً عملياً. والهدف من هذه الدراسة الوصول إلى إطار نظري للخلقة أو "البناء الوجودي" للإنسان وتعاليه وتساميه، واستخراج أجزاء هذا البناء والعلاقات القائمة بينها بغرض التحقيق العيني والتطبيق العملي كما تم القيام بذلك في مجال التمثيل التشريحي للبعد المادي (البدن) للإنسان. منهجية البحث: تم القيام بهذه الدراسة بمنهج تحليل المضمون الكيفي للقرآن، وبالاستعانة بالتفاسير والدراسات الإسلامية الأخرى. وذلك من خلال القيام بجمع الآيات المرتبطة بالموضوع بطريقة مكتبية، ومن ثم تم القيام بتحليل المعطيات التي تم جمعها بالمنهج الاستقرائي. ولم يلحظ مؤلفو المقالة أي تعارض للمنافع. الكشوفات: لقد تم استخراج أربع طبقات أساسية في البناء الوجودي للإنسان وهي الصدر والشغاف والقلب والفؤاد، وكانت قائمة على أساس الفطرة. وكل واحدة منها تشتمل على طبقات من الحالات والقوة والنهايات والغايات، ويتشكل منها في مجموعها 62 جزءاً مرتبطاً بعضها ببعض. الاستنتاج: لقد تم تعريف القلب وطبقاته وأجزائه ونوع العلاقة القائمة بينها ضمن إطار متكامل للبناء الوجودي للإنسان، اعتماداً على المقولات المستنبطة من القرآن الكريم. وهو مما يساعد في بناء الإنسان والمجتمع وتشخيص وعلاج الأمراض غير الجسمية. يتم استناد المقالة على الترتيب التالي: Kiaei Z, Bagheri F, Abolmaali-Alhoseini Kh. Theoretical Framework of the Existential Structure of Human-being Based on Content Analysis of the Holy Qur'an. Journal of Pizhūhish dar dīn va salāmat. 2021;7(1):124-136. https://doi.org/10.22037/jrrh.v7i1.27572