دراسة سردية جمالية للتمثلات السينمائية في ديوان موجتان في زورق لـ
نویسندگان
1 قسم اللغة العربية وآدابها، کلیة اللغة والآداب، جامعة کردستان، سنندج، إیران
2 قسم اللغة العربية وآدابها، كلیة الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة خليج فارس، بوشهر، إيران
doi
10.22059/jal-lq.2026.404091.1547چکیده
كان لآليات وفنون السينما كـالمونتاج وآلة التصوير فضل لا يُستهان به في تحديث بنية القصيدة. وكان الشاعر "زعيم نصار" أحد الشعراء الذين استخدموا فنون السينما في أشعارهم، فقدّم تجربة شعرية جديدة قائمة على المزج بين الشعر والسينما بحيث تحوّل النص الشعري إلى شريط أدبي يعرض مشاهد حب وذاكرة وقلق وثورة، ويعيد صياغة الوجدان الفردي والجماعي وفق رؤية سردية سينمائية. يحاول هذا البحث بالاعتماد على المنهج التحليلي الوصفي إلى الكشف عن آليات توظيف التقنيات السينمائية داخل النص الشعري الحديث عبر استقصاء أنماط المونتاج وأساليب التقطيع الفني والربط البصري والسمعي في نصوص الديوان. تظهر نتائج البحث أنّ الشاعر زعيم نصار استعار مصطلحات السينما وخاصة المونتاج بوصفه أداة تركيبية تمكّن من إنتاج الدلالة عبر توالي اللقطات، لخلق خطاب شعري قائم على الدينامية. كما لجأ إلى المونتاج الكرونولوجي الذي يقدّم الأحداث في تتابع ترتيب زمني ومكاني متسلسل كما في قصيدة صورة مرتبكة، حيث استثمر الشاعر تقنية الفصل بين اللقطات لإبراز حالة الفوضى والوباء والذعر في المدينة في مقاربة تعكس جدلية الحاضر المأزوم والمستقبل المأمول. أما آليات الربط السينمائي فظهرت من خلال تكرار اللقطات الشعرية كما في قصيدة لحظة حب، إذ مكّن التكرار من توسيع بؤرة التركيز الدلالي وتحويل المشهد من الحزن إلى الفرح عبر دلالات رمزية متحوّلة. كذلك برز التقطيع الفني في قصيدة لحظة العهد السري، حيث قسّم النص إلى أربع لقطات متتابعة من الغروب واللقاء والانغماس والعهد ليصوغ عبرها مشهدا بصريا كاملا أقرب إلى السيناريو الشعري.