دلالة الجملة الفعلية في مجموعة

نویسندگان

1 اللغة العربية وآدابها، العلوم الإنسانية، جامعة شيراز، شيراز، إيران

2 اللغة العربية وآدابها، العلوم الإنسانية، جامعة شيراز، شيراز، إيران

doi
10.22059/jal-lq.2026.406726.1560
چکیده

واكب الأدب في العصر الراهن أحدث التغيّرات التي تطرأ على العالم الحديث، والسبب في هذه التطورات يرجع إلى الظروف السياسية والاجتماعية والثقافية التي تحيط بالعالم بمجمله ومن مختلف جوانبه. تعدّ القصة القصيرة جدًا إحدى هذه التقدمات التي جرت ولا تزال في ساحة الأدب القصصي، حيث يقوم النوع القصصي على جملة من الأركان التي اختلف النقّاد بشأنها، فيتأرجح ذكر القصصية ووحدة الفكر والتكثيف كأركان ثابتة، فضلاً عن بعض التقنيات السردية والمعمارية كفعلية الجمل، والمفارقة، وتخييب أفق الانتظار، والتي جعلها بعض النقّاد من ضمن الأركان الأساسية للنوع. تتمحور الدراسة التي نحنُ بصددها حول الجملة فعلية في القصة القصيرة جدًا، وتبيين دورها والدلالات التي تحملها في قصص مجموعة "ناهدات ديسمبر" للقاص السعودي "حسن علي البطران"، فضلًا عن سبب ركون القاص إليها في معمار القص القصير جدًا. جاءت الدراسة باستعانة "المنهج البنيوي" الذي يبحث في معمار وبناء القص القصير جدًا ويرتكز على الدلالات التي تحملها الجمل الفعلة دون الاسمية في القصص عيّنة البحث. استخلص البحث في ختامه إلى أنّ الاعتماد على الجمل الفعلية في بناء القصة القصيرة جدًا يؤدي إلى تمييز النص القصصي بـ"التكثيف"، و"التوتر والتأزم"، و"التسريع من وتيرة الأحداث"، بينما استخدام الجمل الاسمية بدل الفعلية يسلب منها هذه الميزات. قد يضطر القاص إلى استخدام الجمل الاسمية في إنتاجه القصصي القصير جدًا، إلّا أنّه وبروحه الإبداعية يتخذ خبرها جملًا فعلية ليضفي نفس ميزات ودلالات الجمل الفعلية عليها. إنّ الوحدة الموضوعية كانت دلالة دائمة فضلًا عن الدلالات الثلاثة التي تحملها القصص عيّنة البحث، ما يؤكد أنّ هذه الدلالات والجملة الفعلية بحد ذاتها تعدّ كآليات فعالة ومؤثرة لتوفير وتعزيز الوحدة الموضوعية في القصة القصيرة جدًا.