الوطنیة ومظاهرها في رواية «الثلج یأتي من النافذة» لـ حنّا مینة

نویسندگان

1 قسم اللغه العربیه وآدابها، كلیة الآداب و العلوم الإنسانیه، جامعة آزاد، آبادان، إیران

2 قسم تعلیم اللغه العربیه، جامعة فرهنجیان، طهران، إیران

3 قسم تعلیم اللغة العربیة، كلیة الإلهیات، جامعة الحکیم السبزواري، مدینة سبزوار، إیران

doi
10.22059/jal-lq.2026.401631.1533
چکیده

للوطن والوطنيّة ،في الأعمال الأدبیة ،دلالاتٌ ومفاهیمُ مختلفة مثل المقاومة والنضال والاغتراب والاستعمار. إنّ حبّ الوطن والحفاظ على الهويّة الوطنيّة يؤديّان إلى تحقيق الهوية الإنسانية، ولهما قيمتهما الخاصة. تتمیّز الوطنیة في الأعمال الأدبیة لـ "حنّا مینة" بصدقها وإخلاصها تجاه محتواها، ممّا جذب اهتمام الباحثین الذین تناولوا أعماله بالدراسة. قد عبّر حنّا مینة عن حبّه للوطن وذلك بسبب أعماله ودعوته إلی الوحدة في التعبير عن حقائق الوطن وظهرت آثار ذلك بوضوح في روایاته. الغاية الرئيسة من دراسة هذا البحث الذي اعتمد على المنهج الوصفي التحليلي هي التعرّف على مظاهر الوطنیّة في رواية «الثلج یأتي من النافذة» لحنّا مینة ،وتبيين التزام الکاتب بمسائل الوطن. تسعی هذه المقالة إلی دراسة مظاهر الوطنیة في أدب الكاتب السوري حنّا مینة لکي ترصد ردّة فعله إزاء أحداثها ومدی علاقتها بمسائل الوطن السوري. قد عكس هذا الکاتب روح النضال وحب الوطن بأسلوب سردي سلس. من أهم ما توصلت إلیه الدراسة هي: أن مظاهر الوطنيّة في الروایة المذکورة تتجاوز كونها مجرد ردّ فعل على الاحتلال، لتؤسس خطابًا وطنيًا شاملًا يقوم على بناء الوعي الذاتي والهوية، فقد تجلّت الوطنيّة بشكل أساسي في تحفيز اليقظة الفكرية لدى أبناء الوطن، وفي الدَّعوة إلى التَّحرر والنضال كمسؤولية وطنية لا مجرد مقاومة،كما عملت الرواية على فضح الممارسات الاستعمارية وكشف زيفها، الأمر الذي عزّز مفهوم الوطنيّة الإيجابيّة القائمة على حبّ الوطن والتَّعلق به، والحنين إليه كمصدر للانتماء والإبداع، مما يؤكد أن الوطنية في هذا العمل تمثل إطاراً جامعاً يضم النضال وغيره من القيم، لا أنها تأتي كنتيجة ثانوية للمقاومة وحدها.