اللغة والجنس في روايتي

نویسندگان

1 قسم اللغة العربیة وآدابها، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة بیام نور، طهران، إيران

2 قسم اللغة العربیة وآدابها، كلية اللغات والثقافات الدولیة، جامعة الأدیان والمذاهب، قم، إيران

3 قسم اللغة العربیة وآدابها، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة طهران، بردیس فارابي، قم، إیران

4 قسم اللغة العربیة وآدابها، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة شهيد تشمران أهواز، أهواز، إيران

doi
10.22059/jal-lq.2025.394006.1499
چکیده

الكتابة النسويّة تُعدّ من المفاهيم البارزة المطروحة في نطاق النقد الأدبي المعاصر، وقد أصبحت محور  اهتمام اللغويين وعلماء الاجتماع علی حدّ سواء. نشأ الأدب النسائي نتيجةً لجهود النساء في السعي إلی تحقيق  المساواة في الحقوق مع الرجال، واتخذ موقعه ضمن منظومة النقد النسوي منذ منتصف القرن العشرين. تُعدّ روبن لاكوف، من أبرز علماء اللغة في هذا المجال، إذ ترى أن الكتابة النسائية والکتابة الذكورية تحملان اختلافات واضحة، لا تعود فقط إلی عوامل داخلية تتّصل بالکاتب ذاته، بل کذلک إلی عوامل خارجية مثل الجنس، والعرق، والبيئة الجغرافية وغيرها. في هذه الدراسة، تمّ تناول تطبيق نظرية عمق اللغة الجندرية (DSL) التي اقترحتها لاكوف، وذلک في روايتي «الحفيدة الأمريكية» لإنعام كجه‌جي و«عازف الغيوم» لـ علي بدر، باستخدام المنهج الوصفي-التحليلي، مع بالتركيز على المستوى المعجمي. والهدف الرئیس هو تحديد مدى إمكانية تجسيد نمطَي الكتابة النسائية والکتابة الذكورية في الروايتين، والتعرف على أوجه التشابه والاختلاف بينهما فيما يتّصل باللغة والجندر. تشير نتائج البحث إلى وجود فروقات جوهرية بين اللغة النسوية واللغة الذكورية، وأنّ النصوص الروائية تتأثر بوضوحٍ بجنس الكاتب. كما يتبين أن المعايير المعجمية الخاصة بكلٍّ من الکتابة النسوية والذكورية تتوافق في أغلب الحالات مع  تصوّر لاكوف، غير أنّ بعض النصوص تُظهر استثناءات لا ينطبق عليها هذا التوافق. ويمکن تفسير تلک الحالات الاستثنائية من خلال عوامل خارجية منها البيئة الاجتماعية التي يعيش فيها الكاتب، والظروف التاريخية والثقافية السائدة في زمن الرواية، وطبيعة الأحداث الي يعالجها العمل الأدبي، وغيرها.