القراءة النسویة البیئیة لرواية

نویسندگان

1 قسم اللغة العربیة و آدابها، كلیة الآداب و العلوم الإنسانیة، جامعة الشهید مدني بأذربیجان، تبریز، إیران

2 قسم اللغة العربیة و آدابها، كلیة الآداب و العلوم الإنسانیة، جامعة الشهید مدني بأذربیجان، تبریز، إیران

3 قسم اللغة العربیة و آدابها، كلیة الآداب و العلوم الإنسانیة، جامعة الشهید مدني بأذربیجان، تبریز، إیران

doi
10.22059/jal-lq.2026.398527.1516
چکیده

في سياق التحولات الجيوسياسية والبيئية التي يشهدها العصر الحديث، برزت النسویة البیئیة أو "الإيكوفيميني "كإطار نظري نقدي يجسد التلاحم الجدلي بين قضية المرأة وأزمة البيئة. تقع النسویة البیئیة فی نقطة التقاطع بین دمار الطبیعة و الاضطهاد الإجتماعي وهذه النظریة کحرکة سیاسیة راهنة تنطق من قناعة أن الایدیولوجیات التي تظلم علی أساس النوع الاجتماعي والعرقي والطبقي، هي ذاتها التي تسمح باستغلال الطبیعة وإفسادها. اعتمدت الدراسة علی المنهج الوصفي التحليلي في تتبع تجليات الإيكوفيمينية بمدرستيها: الثقافية التي تؤكد على التماثل الميتافيزيقي بين الأنوثة والطبيعة، والاجتماعية التي تكشف آليات استغلالهما في المنظومة الرأسمالية الأبوية. و تحاول أن تحلل المكونات الإيكوفيمينية في الخطاب الروائي لـ "لطفية الدليمي" من خلال روايتها "سيدات زحل"، باعتبارها نموذجاً للأدب النسوي العربي الذي يعيد تشكيل الوعي البيئي عبر منظور جندري.  وكشفت النتائج أن النص الروائي يجسد عبر تقنيات سردية متطورة ثنائية "المرأة-الطبيعة" كضحية مشتركة للحروب الحديثة، حيث يتم توظيف الرمزية البيئية (أشجار النخيل، الأنهار، الحيوانات) كمرايا تعكس انتهاكات الجسد الأنثوي. كما أبرز البحث أنّه كيف تحوّل الرواية فضاءات الدمار البيئي إلى ساحات للمقاومة الأنثوية، معيدةً تشكيل مفهومي "الوطن" و"الهوية" عبر الربط بين التحرر النسوي والتحرر البيئي. تؤكد هذه القراءة أن الدليمي تقدم من خلال النموذج الإيكوفيميني رؤية نقدية للأنثروبوسين (العصر الجيولوجي الحالي)، حيث يصبح العنف ضد المرأة والبيئة مؤشراً على أزمة الحضارة المعاصرة.