تحلیل سردیّ لقصه موسی والخضر فی القرآن الکریم علی ضوء منهج تودوروف
نویسندگان
1 أستاذ مساعد، قسم علم اللاهوت، کلیة الحقوق واللاهوت، جامعة الشهید باهنر کرمان، کرمان، إیران
2 أستاذ مساعد، قسم علم اللاهوت، کلیة الحقوق واللاهوت، جامعة الشهید باهنر کرمان، کرمان، إیران
doi
چکیده
يستخدم القرآن الكريم اللغة العربية والهياكل السردية لنقل رسائله الإلهية بطريقة مؤثرة. تتناول هذه الدراسة تحليل المظهر اللفظي لقصة موسى والخضر في سورة الكهف (الآيات 60-82) وفق منهج تزفيتان تودوروف السردي. تركز الدراسة على أربعة مستويات: الوجه، الزمن، زاوية الرؤية، والنبرة، مع تحليل عناصر النظام، الاستمرارية، والتكرار، لإظهار كيفية التزام النص بالمبادئ البنيوية. تُظهر النتائج أن النقل المباشر يعزز الحضور الدرامي، والانزياحات الزمنية تزيد التشويق، بينما يكشف مزج الرؤيتين الخارجية والداخلية عن التباين بين العلم الظاهري والباطني. كما توجّه النبرة التعليمية والتحذيرية المتلقي نحو التأمل في الحكمة الإلهية. يبرز هذا التحليل الإعجاز السردي للقرآن من خلال الربط بين السرديات الحديثة والنص الديني، مع الإشارة إلى أن منهج تودوروف، رغم فعاليته، يواجه تحديات في تحليل النصوص الدينية بسبب طبيعتها الإلهية، مما يتطلب دمج أدوات لغوية إضافية. تقدّم الدراسة رؤية جديدة للدراسات القرآنية، وتؤكد إمكانية تطبيق المنهج على قصص قرآنية أخرى لاستكشاف أبعادها السردية والدلالية.